لا تلوث هويتي

حين الأوان يفوت لا تحزن فقد يعود و ترحل الأحزان بحقائب الهموم و لا تعود من جديد أبداً أبداً لكن مهلاً قد تعود و قد لا تعود ضلال ونار الكلمات يحرق البسطاء أمثالي و يحرق أحلامي تلك البريئة يمزق أيامي التي تعبت حقاً في قضائها يدوس جبيني الحرّ ويقول أنتِ تمثليني و تمثلين ضلالي وظلامي لكني لا أريد حقاً أن أمثله و لا أريد أن أخسره و حبي للوطن هو الدافع ، وطني العزيز علمني الكثير لكنه تركني أيضاً لقمةً سائغة لوحوش أرضه الأغبياء وطني أحبك و كيف لي أن أحب سواك لكني أكره وحوشك الأنذال الأوغاد فأخبرني يا وطني هل أموت صمتاً أم أحاول التغيير بكل جدّ وصبر و اجتهاد و هل جهادي إذا متُ في سبيله أصبح شهيدة . * نزعة الشهادة تخالف الرأي ، ورأيي يأبى التنازل عن الكرامة .

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s