الأرشيف الشهري: أبريل 2013

انتصار

قبل أن تقرأ هذه القصيدة الركيكة فأعلم بأنها أول محاولة شعرية لي ، و آسفة إن أزعجت أحدكم لكن لابد لي من خوض المعركة :

بعنوان انتصار

وطأت الأيام تسري في الوريد

كالألم يختفي ويعود من جديد

إني أرى الكرامة تصدأ كالحديد

و بين البيت والبيت أفواه القصيد

و أم تنادي ذاك الجمع الغفير

صياح الصائحين ينادي من بعيد

عودوا كأطفالٍ من الجنة هاربين

إلى الجحيم مغلفين بالأغلال قادمين إلى السعير

و أين ما ذهبتم فأنت باقين !…باقين

و أين ما كنتــم… أنتم محاصرين

محاصرين بالشياطين و الملائكةِ الماجنين

ماتت الأجنحة وظهرت الحقائق وبانَ مكر الماكرين

و عيشوا كِراماً يوماً خيرٌ من ألفٍ منكسرين

و كونوا كما الجبال راسخين و ثابتين

و كونوا قصائد و عواطف للسامعين

و كونوا ديناً و ديانةً للملحدين

و ابقوا بقاء المال عديل النفسِ .. نفس الكسير

نعيش على أرضنا مساجين منكلين مكبلين …

يفصلنا عن مكة سورٍ طويل عتيد

يمنعنا من القدوم إن كنا عابرين .. مسالمين

ويقيدنا بالقيود و بالقيود .. وبكل أنواع الحزن المريب ..

حدثوني عن مكة كيف تبدو فإني أبصرها ولكن لا أبصرها ..!

واكسروا غرور النفسِ برذاءلكم وبأفعالكم الرديئة وبكل قواكم المريضة أكسروني ككأسِ خمرٍ أبى البقاء لمعصية الرّب فمات موت الأشراف في الحرب بين الرصاص و المدافع و غدر الصهاينة الغادرين … !

نشبهُ الروح باليقين

وإني به من المشككين

و إني أرى نوركم قد وطئ الضلال و الهدى

و كل شيء يمسّ رب العالمين .. نوركم هداي و الهدى من الرّب لا يغير مجراه .. وحب العباد لله و حبه للعباد يقيني و يقين الأطفال في العيد المجيد .

كبلوني ..أقتلوا نفسي .. نفس العزيز

و اعلموا أني تاجٌ على رؤوسِ الثائرين .. أنا أنتم وأنا نار وأنتم الجنة .. وأنا الفردوس وأنتم الآخرة .. يالله تضاد البشر لا يبشر بالحق المبين .

ربي مع الأحرار في جبهة التحرير

وجبهة التحرير تنطق هيا إلى الموت .. هيا إلى الشرف الطاهر ..

هيا إلى الموت لا تولوا زاحفين ..

هيا إلى جهنم .. أيها الهاربين الفارين ..

نحن بالأمس كنا مسالمين اليــوم نحن مقاومين .. نحن الأحرار الشرفاء ..

نحن من بكت من شجاعتها الأمم .. نحن المنتصرين ..

لا تلوث هويتي

حين الأوان يفوت لا تحزن فقد يعود و ترحل الأحزان بحقائب الهموم و لا تعود من جديد أبداً أبداً لكن مهلاً قد تعود و قد لا تعود ضلال ونار الكلمات يحرق البسطاء أمثالي و يحرق أحلامي تلك البريئة يمزق أيامي التي تعبت حقاً في قضائها يدوس جبيني الحرّ ويقول أنتِ تمثليني و تمثلين ضلالي وظلامي لكني لا أريد حقاً أن أمثله و لا أريد أن أخسره و حبي للوطن هو الدافع ، وطني العزيز علمني الكثير لكنه تركني أيضاً لقمةً سائغة لوحوش أرضه الأغبياء وطني أحبك و كيف لي أن أحب سواك لكني أكره وحوشك الأنذال الأوغاد فأخبرني يا وطني هل أموت صمتاً أم أحاول التغيير بكل جدّ وصبر و اجتهاد و هل جهادي إذا متُ في سبيله أصبح شهيدة . * نزعة الشهادة تخالف الرأي ، ورأيي يأبى التنازل عن الكرامة .