أنامل إحسان * وعزيمتي

1-

الإرادة و العزيمة ..

 

اليأس آه و كم عرف الطريق إلى قلوبنا المشتته و الواهية ، لم أحلم يوماً بأن أكون يائسة و بائسة إلى هذه الدرجة ولكن القدر يحتم عليّ ذلك في كثير من الظروف المأساوية ، لم أعد أملك تلك العزيمة القوية و صخب الحوار ، كنت و مازلت أؤمن بأن ثقتي وحدها من تجلب لي ما أريد لكن للأسف لم أعد أمتلك الثقة يا سادة وأقسم لك بكل قصائد الشعراء و أهوائهم وشرف قضياهم بأنني لست واثقة بنفسي ألبته ، و لا أخجل من قولي هذا أبداً ، لأنني أؤمن بأن التغيير يبدأ من نفسي ” الفرد” ثم المجتمع ” البشر في محيطي ” أو حتى في محيط غيري ، كل ما في الأمر علينا فعلاً التغيير من أنفسنا و معرفة نقاط ضعفنا حتى نحصن أنفسنا ، أواجه مجتمع يموت ببطئ شديد للغاية و يعجز عن التفكير لأن أدمغتهم تحتاج فعلاً إلى ” إنعــــــــــــــاش “

نحتاج فعلاً إلى الإنعاش الذي يعيدنا بشر أحياء و ليس مجرد أجساد تمشي و تأكل و تنام و ” أحم أحم تقضي حاجتها ” و سبب موت أرواحنا هو الروتين السخيف الذي يقرره لنا المجتمع السخيف و الذي يمتلك كامل الصلاحيات في جعل حياتنا دراما مريبة و مشككة و مؤلمة .

نحن الشعب علينا تغير مجتمعنا لجعله أكثر حضارة و ازدهار دعونا نرفع أغصان الزيتون دليلاً لمحبتنا للجميع وللسلام ، لنكن ودودين لنحترم القوانين لنطع اباءنا و امهاتنا لنصافح أصدقاءنا و لنتعاون على البر و التقوى و لنرفض كل أنواع الطائفية والعنصرية لنزرع الورد في كل مكان لنكون سعداء ، لنساعد المحتاج ، لنساعد معلمنا و معلمتنا في حمل أشياءهم فلنهدي لبعضنا البعض هدايا في المناسبات لنقم وليمة وندعوا كل شخص نراه ، لنسامح ونصفح عن الآخرين ، لنشعر بأننا أفضل وسعداء فلنسعد من حولنا ، إذا رأيت شخصاً حزيناً ابتسم في وجهه ، اسأله مابه حتى لو لم تكن تعرفه فالبوح للغريب مريح لدرجة لا تتصورنها ، قل له ” أنا لا أعرفك و أنت لا تعرفني فأفصح عن مكنونك لعلي أساعدك وإن أردت لا تذكر اسمك ولعلي أساعدك وأخذ بيدك لنعبر بحر اليأس إلى يابسة الأمل والتفاؤل .”

2-

كلامكم لا يعنيني

” عندما أريد تحقيق شيءٍ ما لا أملك القدرة أبداً لأن من حولي يبثون فيني طاقة سلبية  و وجهات نظر ترغمني على البقاء في اليأس ” * نفسي

كنت أردد هذه العبارة حتى فقدت الأمل الكليّ في نجاح مشروعي وفكرتي في المساهمة في إنجاز شيء مفيد لمجتمع وللوطن فحياتي أصبحت مملة لأنني أعيشها دون هدف واضح وبالغ الأهمية في نفسي ، ولكني فكرت وقررت أن أهب كل قدراتي في تحقيق هدفي ” أنامل إحسان ” فكرة وليدة وجديدة والآن ما زلت أعد لها حتى أخرجها من رحم الظلم إلى النور ليشهد العالم والوطن فكرتي التي كنت أعمل عليها هذه السنوات ، بسيطةٌ هي كانت تقتضي بجمع مالٍ من الناس والمجتمع وطلب دعم الحكومة  وتعليم الفقراء و المحتاجين مهنة تفيدهم فأنا أعمل بالمثل الذي يقول ” علمني الصيد و لا تعطني سمكة ” ، وهذا هو مغزى الفكرة التي ما زالت وليدة ولعلها تشهد النور ، وكل مافي الأمر أريد أن يتذكرني العالم بعملٍ حسن يشفع لي أمام الرب قبل العالم أجمعين .

3-

حسّ العدالة

لطالما تمتعت روحي بعدالة غريبة ، ومعاناة تجاه كل ما هو غير عادل بحق أي شخص في هذا المجتمع ، كنت دائماً أتساءل و ينتابني فضول عارم وعصف ذهني فظيع ، لماذا أحصل على الماء في حين أن البعض لا يحصل عليه ، لماذا أنام في سرير دافئ في حين أن البعض ينام على بلاط الأرض البارد خاوي المعدة ؟؟

لطالما أبكتني المناظر المؤلمة والمزرية ، لطالما جعلتني المجاعات لا أنام الليل ، و لذلك أفكاري وأقلامي وروحي فداء للعدالة لأن الله عادل وقد استخلفنا في الأرض لنكون أخيار وصالحين لذلك علينا   مساعدة الناس و فكرتي تحتاج منكم الدعم حتى لا يصيبها الإجهاض فتموت قبل أن يقبّل العالم جبينها ويشهد على حضورها .

أشجان سعيد

 

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s