رحلة دماغ

عند الأبواب تتكىء الأحلام ، ومع كل ابتسامةِ فجرٍ أرى الحياة تضمحل و تضمحل ، الأحلام في هذه الحياة باردة جداً لم تعد تتميّز بذلك اللهيب المقتفي المحرق ، كأنه قطع قماشٍ قديمة يتأمل البشر فيها قائلين هذه أرتديته في الأمس و يرد ذلك قائلاً لا بل ذاك ، ويزداد الخلاف شدةَ ،فيفترقون كماء مسكوبٍ متناثر ، لا لا بل كأوراق شجرٍ تساقطت في الخريف ، و يختلف التعبير و يزداد الشوق ضراوة و حنين ، آه كم أفتقد أحلامي تلك التي كنت أضعها تحت وسادتي وأنام ، كنت أضعها في علبةٍ زجاجية تشبه علبة الماء المعدنية و لكن أصغر وكنت و كنت إلى ما لا نهاية ،  أحلامنا منتجة من العقل الباطن و الأهداف في حياتنا ، أشياء كثيرة ولأنني كسولة لا أريد كتابتها ، قواعد الحياة من دون الأحلام لا شيء هذه النظرية ، هي معنوية هذه فرضية، ولن أتعب نفسي في تحقيق أو دحض ، فليس لدي اليوم بطوله ، كل ما في الأمر أن دماغنا يحتاج للأحلام ويجب أن يرحل فيها حتى يجد أو يحقق ما يريده ويرضيه ، دماغي حالياً يؤلمني كأنه ينذرني ويخبرني بأنه عاجز ومتألم ومشبع بالمخدر فقد يأس تماماً من تحقيق مبتغاه ويأست كذلك .. ولكن أرجوكم أنتم لا تيأسوا .. فلديكم الحياة بطولها ، الأحلام ترهقنا عاطفيًّا و جسدياً نبذل المستحيل لتحقيقها لكن هل ستحقق ؟

هذا سؤال على كل فردٍ الإجابة عليه .

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s